من نحن
حيث يلتقي العلم
بالفن

تريبولوس شركة ناشئة نابضة بالحيوية، مقرها دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتميز بشغفها بفن حفظ التاريخ الطبيعي وعرضه وعلمه. يتمتع فريقنا بخبرة مجتمعة تزيد على 20 عامًا، تغطي مختلف عوالم الطبيعة: من النباتات والفطريات والحشرات إلى الثدييات والعينات الجيولوجية والأحافير.
استلهمنا اسمنا من نبتة الزهرة (Tribulus omanense)، وهي نبتة صحراوية صامدة موطنها الأصلي شبه الجزيرة العربية، وهي الزهرة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. تشتهر هذه الزهرة بقدرتها على الازدهار في المناخات الصحراوية القاحلة، وهي ترمز إلى الصمود والجمال والدقة التي نسعى إلى أن تنعكس في كل أعمالنا.
تضرب هذه الزهرة بجذورها عميقًا في التراث الثقافي لدولة الإمارات، وتذكّر بقيم الوطن وتاريخه. وكما تزدهر الزهرة في الظروف الصعبة وتُثري بيئتها، نسعى نحن إلى تقديم حِرفية لا مثيل لها، وخبرة عميقة، وقيمة دائمة لعالم التاريخ الطبيعي.
نكرّس جهودنا لإحياء الطبيعة عبر إبداع علمي وفني دقيق، ونقدّم مجموعة شاملة من الخدمات تلبّي احتياجات السوق المحلي في الإمارات والعملاء الدوليين على حدٍّ سواء. ويدعم عملنا المتاحف والمؤسسات العلمية وهواة الجمع من الأفراد والجهات التعليمية في الحفاظ على جمال الطبيعة وروعتها والاحتفاء بهما للأجيال القادمة.

الخدمات
اكتشف
خدماتنا
مجموعة متكاملة من الخدمات المتخصصة في التاريخ الطبيعي والحفظ والعرض.

من نماذج النباتات والحيوانات الواقعية إلى التصاميم المفصّلة حسب الطلب بدقة مجهرية، نصنع قطعًا مخصصة للمتاحف والمؤسسات العلمية والمجموعات الخاصة أو التعليمية.

خدمات التحنيط التقليدي والترميم المتخصص للحفاظ على عيّناتكم. كما نقدّم التنظيف ولمسات التجميل ومكافحة الآفات وتوصيات التحكم البيئي لضمان الحفظ على المدى الطويل.

نقدّم الاستشارات في إعداد مجموعات التاريخ الطبيعي والعناية بها وتنسيقها. كما نساعد في تصميم المعارض ولوجستيات العرض والتركيب.

نصمم ونبني مجسّمات بيئية (ديوراما) ومشاهد موائل بالحجم الطبيعي ودقيقة علميًا للمتاحف والمقتنيات الخاصة، مع نماذج وعينات محنّطة.

نوفّر لعملائنا، بطريقة أخلاقية وقانونية، عينات نادرة وفريدة وقديمة. ويشمل ذلك التوثيق التفصيلي والامتثال لاتفاقية «سايتس» (CITES).

كرّم حيوانك الأليف العزيز بنصب تذكاري أو لوحة أو جَرّة رماد مصممة خصيصًا له. لا تتردد في التواصل معنا إذا كنت مهتمًا بتذكار مخصص.
“في البر والبحر، عاش آباؤنا وأجدادنا وبقوا في هذه البيئة. وقد استطاعوا ذلك لأنهم أدركوا الحاجة إلى المحافظة عليها، فلم يأخذوا منها إلا ما يحتاجون إليه، وحافظوا عليها للأجيال التي تأتي بعدهم.”
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان








